السيد الخميني
79
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )
مقابلة صحفية التاريخ : 28 آبان 1358 ه - . ش / 28 ذي الحجة 1399 ه - . ق المكان : قم الموضوع : الاستيلاء على وكر التجسس ، ومسألة الرهائن ، والعلاقات الإيرانية - الأمريكية أجرى المقابلة : جمع من الوعاظ والخطباء سؤال : [ إنكم خالفتم جميع المعاهدات الدولية ، باحتجازكم عدداً من الرهائن في إيران فهل ستطلقون سراحهم ؟ ومتى ؟ ] . الجواب : [ هل المعاهدات الدولية تجيز أن يعيّن جاسوس في دولة باسم سفير أو باسم القائم بالأعمال ؟ نعم إذا وجد سفراء أو ناس لا يريدون أن يخونوا البلاد التي هم فيها ، ولا يتجسسون عليها ، ولا يريدون أن يتدخلوا في شؤونها فهؤلاء هم الذين لا يصح احتجازهم . وأما ما فعله شعبنا فهو عبارة عن إلقاء القبض على مجموعة من الجواسيس الذين يجب تفتيشهم ومحاكمتهم بحسب القوانين ، كما يجب أن يعاملوا وفقاً لقوانيننا . وأما ما فعله كارتر فهو مخالف للقوانين الدولية ، لأنّ من يجرم بحق بلد ما تجب إعادته إلى ذلك البلد ومحاكمته فيها . ولا يحق لبلاد أخرى أن تحتفظ بالمجرم وتؤويه ؛ لأن ذلك مخالف للقوانين الدولية . إذن فكارتر هو خالف المعاهدات الدولية ولسنا نحن المخالفين ] . سؤال : [ إنّ كارتر أعلن بوضوح أنه لن يعيد الشاه إلى إيران ، والدبلوماسيون وأسرهم منزعجون من ذلك انزعاجاً شديداً ، فهل يوجد مجال للمفاوضات ] . الجواب : [ إننا لا نستطيع أن نطلق سراح هؤلاء الجواسيس ما دام ذلك المجرم « 1 » ، لم يسلمّ إلينا وما دام السيد كارتر لم يحترم القوانين الدولية . والحق أنّ إعادة هؤلاء الجواسيس بعد عودة الشاه هي عفو عنهم لأنه تجب محاكمتهم هنا بموجب قوانين بلادنا ] . سؤال : [ هل الأمر الوحيد الذي تشترطون حصوله لهذه المسألة هو هذا فقط أعني عودة الشاه ؟ ] . الجواب : [ إنّ الشرط الوحيد هو عودة الشاه ، وهذا تخفيف للرهائن ولطف بهم ] . سؤال : [ إنّ إيران وأمريكا في حالة حرب اقتصادية وسياسية ، هذا في الوقت الذي ترفض فيه إيران استقبال أيّ مندوب من أمريكا كما ترفض محادثته ، ما هي علة ذلك ؟ ] . الجواب : [ إنّ السيد كارتر هو الذي أوجد هذه الحرب الاقتصادية والسياسية ، ونحن لا
--> ( 1 ) يعني محمد رضا بهلوي .